بن غوريون من منظمه ارهابيه لصانع حلم لاسرائيل لن يتحقق
كتب ثروت عاطف
عمل الرئيس السيسي منذتوليه الحكم علي التوسعة الايجابيه لقناةالسويس في عبور السفن، وتزيد من الطاقة الاستيعابية للقناة، مما يساهم في تحسين حركة الملاحة وتدفق التجارة العالمية. لابطال فكرةقناة بن غوريون وصاحب فكرةقناةبن جوريون هونفسه صاحب المنظمة العسكرية السرية الصهيونية، والتي نشأت في الأراضي الفلسطينية إبان الانتداب البريطاني، واستمرت حتى نكبة 1948 وقيام دولة إسرائيل، وقد صنفتها بريطانيا آنذاك منظمة إرهابية، إذ لم تقتصر جرائمها على الفلسطينيين فحسب، بل تعدتهم إلى الجنود البريطانيين واليهود. والطموح إلاسرائيلي القديم يهدف إلى خلق بديل لقناة السويس.أوخلق مشاكل لمصر حيث انهم يعتقدون انه سيوفر فوائد اقتصادية واستراتيجية محتملة لإسرائيل، ولهذا اعطت امريكا الاشاره لابادةغزه واهلهاللبدءفي المشروع المزعوم ولكن حتي بعدذلك فان المشروع سيواجه تحديات ضخمة ومتعددة الأوجه، تتراوح بين العقبات الهندسية والمالية الضخمة، إلى الآثار البيئية المدمرة المحتملة، وصولاً إلى التعقيدات السياسية والأمنية في منطقة مضطربة.وذاك الاقتراح إلاسرائيلي لإنشاء ممر مائي يربط بين خليج العقبة في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. سُمي المشروع على اسم دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل وهوصاحب تلك الفكره ويهدف هذا التحقيق إلى تسليط الضوء على تفاصيل المشروع، أهدافه، فوائده المزعومة، وتحدياته، بالإضافة إلى آثاره البيئية والسياسية المحتمله وعن المسار يُقترح أن تبدأ القناة من ميناء إيلات الإسرائيلي في خليج العقبة، وتمر عبر وادي عربة بين جبال النقب والمرتفعات الأردنية. ثم تنحرف غربًا قبل بلوغ البحر الميت، وتتجه إلى وادٍ في سلسلة جبال النقب، ثم شمالًا نحو البحر الأبيض المتوسط قرب مدينة عسقلان.الطول والأبعاد: يُتوقع أن يبلغ طول القناة حوالي 292.9 كيلومتر (182 ميل)، مما يجعلها أطول بحوالي الثلث من قناة السويس (193.3 كيلومتر). يُقترح أن تكون القناة ذات مسارين منفصلين ومتوازيين، كل منهما بعمق 50 مترًا وعرض حوالي 200 متر. هذا أعمق بـ 10 أمتار من قناة السويس، مما يسمح بعبور السفن العملاقة التي يصل طولها إلى 300 متر وعرضها إلى 110 أمتار. الجدران الصخرية المقترحة للقناة ستتطلب صيانة أقل بكثير مقارنة بالشواطئ الرملية لقناة السويس. التكلفة: تتراوح التقديرات الأولية لتكلفة بناء القناة بين 15 و 100 مليار دولار أمريكي.
التحديات الفنية: المنطقة التي ستعبر منها القناة أعلى من مستوى سطح البحر بحوالي 1056 قدمًا في بعض الأجزاء، مما سيتطلب بناء عدد كبير من الأهوسة (يُقدر بـ 36 هويسًا) وأنظمة ضخ متقدمة، وهو ما سيزيد من التكلفة ويستهلك كميات هائلة من الطاقة والمياه.
2. هدف المشروع الاساسي ان يصبح
بديل لقناة السويس: ويكمن الهدف الأساسي في توفير مسار ملاحي بديل لقناة السويس، لكسر احتكار مصر على الملاحة بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.فيوفرذلك لاسرائيل السيطرة على الملاحة العالمية حيث تسعى إسرائيل من خلال هذه القناة إلى تعزيز نفوذها الجيوسياسي والاقتصادي في المنطقة، من خلال جذب جزء كبير من حركة التجارة البحرية العالمية. تعزيز الاقتصاد الإسرائيلي: يمكن أن تولد القناة مليارات الدولارات سنويًا من رسوم العبور والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها (مثل بناء مدن صغيرة وفنادق ومطاعم على طول القناة).تأمين طرق التجارة: جاءت فكرة القناة بعد أزمة السويس عام 1956، لتأمين طرق تجارة إسرائيل وتقليل اعتمادها على الممرات المائية التي يمكن أن تتعرض للإغلاق أو التوترات السياسية.
ربط بمشاريع إقليمية: يُنظر إلى المشروع على أنه جزء من مبادرات أوسع مثل الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، ويهدف إلى تعزيز الروابط الاقتصادية مع دول الخليج.
3. الفوائد المزعومة
يُقال إن القناة ستكون أكثر كفاءة من قناة السويس، حيث ستسمح بمرور عدد أكبر من السفن وتتيح الملاحة في اتجاهين في وقت واحد.
* تقليل تكاليف الشحن: من خلال توفير طريق بديل، يمكن أن تقلل القناة من تكاليف ووقت رحلات السفن، مما يؤثر إيجابًا على التجارة العالمية.
الاستفادة من حقول الغاز: يمكن للمشروع أن يدعم استغلال حقول الغاز البحرية الواقعة على طول سواحل إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط.
4. التحديات والآثار السلبية المحتملة:
* التحديات البيئية:
* شق قناة بهذا الحجم في نظام بيئي صحراوي هش يثير مخاوف بيئية كبيرة، بما في ذلك اضطراب الحياة البرية والموائل الطبيعية.
* تأثير تدفق مياه البحر الأحمر والمتوسط على البحر الميت، الذي ينخفض 430.5 متر عن مستوى سطح البحر، قد يفسد بيئته الحساسة.
* مشاكل تلوث المياه والتربة، خاصة إذا تم استخدام تقنيات غير صديقة للبيئة في البناء. (في الستينيات، كانت هناك مقترحات لاستخدام تفجيرات نووية تحت الأرض لشق القناة، لكنها قوبلت بالرفض).
* التحديات الاقتصادية: التكلفة الباهظة للمشروع تُعد تحديًا كبيرًا، وهناك شكوك حول مدى جدواه الاقتصادية، خاصة مع استهلاك الطاقة والمياه الكبير لتشغيل الأهوسة.
* التحديات السياسية والأمنية:
* يمر مسار القناة المقترح بمناطق ذات حساسية جيوسياسية، بما في ذلك قطاع غزة، مما يثير مخاوف أمنية وسياسية معقدة.
* قد يؤدي إنشاء القناة إلى تفاقم التوترات الإقليمية، خاصة مع مصر التي تعتمد بشكل كبير على إيرادات قناة السويس.
* تثير فكرة القناة تساؤلات حول السيادة الإقليمية، خاصة في المناطق المتنازع عليها.
* يُنظر إلى المشروع من قبل البعض على أنه جزء من خطط أوسع لتغيير الديناميكيات الإقليمية وتوسيع النفوذ الإسرائيلي.
5. الجدوى والتطورات الحالية:
على الرغم من أن فكرة قناة بن غوريون تعود إلى الستينيات، إلا أنها ظلت لسنوات مجرد مقترح. في السنوات الأخيرة، عادت الفكرة إلى الظهور، خاصة في ظل التوترات التي أثرت على الملاحة في قناة السويس، مثل حادثة جنوح سفينة "إيفر غيفن" والاضطرابات الأخيرة في البحر الأحمر.
ومع ذلك، يرى العديد من الخبراء أن المشروع يواجه تحديات هائلة تجعل تنفيذه صعبًا للغاية من الناحية التقنية والاقتصادية والبيئية والسياسية. لا يزال المشروع في طور المقترحات والتكهنات، ولم يتم الإعلان عن أي خطط تنفيذية ملموسة حتى الآن.





