خامنئي ودور المخابرات الايرانيه  لسلامته بعد الحرب

خامنئي ودور المخابرات الايرانيه  لسلامته بعد الحرب

كتب ثروت عاطف

الحرب الايرانيه الاسرائيليه انتهت ولكن مقالات عده تحدثت وبشده عن احتماليةمقتل خامنئي حتي بعدهدوءالاوضاع ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن "مصادر إيرانية مطلعة أن "المرشد الإيراني علي خامنئي يستعد لاحتمال اغتياله وأنه سمّى خلفاؤه في حال مقتله وبدأ بأخذالاحتياطات اللازمه أثناء الحرب  وبدأيتواصل مع قادة جيشه من خلال مساعد موثوق فقط، بعدما علّق استخدام وسائل الاتصال الإلكترونية لتقليل احتمالات تعقّبه. كما أنه أقام وقت الحرب في ملجأ محصن، وقد عين مجموعة من البدلاء ضمن سلسلة القيادة العسكرية تحسبا لمقتل مزيد من معاونيه المقربين
ويُعدّ اختراق منظومة القيادة الإيرانية أمرًا بالغ الصعوبة، غير أن سلسلة القيادة لا تزال تعمل رغم الضربات التي تلقّتها، ولا توجد مؤشرات واضحة على وجود انقسامات داخل الصفوف السياسية، بحسب ما أفاد به المسؤولون وبعض الدبلوماسيين في إيران.
ويُدرك خامنئي أن إسرائيل و الولايات المتحدة قد تسعيان لاغتياله حتي بعدانتهاءالحرب وهي نهاية يعتبرها شهادة، بحسب ما أفاد به المسؤولون ونظرًا لهذا الاحتمال  فقد اتخذ خامنئي خطوة غير معتادة، بإصدار تعليمات إلى مجلس خبراء قيادة  الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى  لاختيار خليفته سريعا من بين الأسماء الثلاثة التي سلّمها إليهم وأكد المسؤولون أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، وهو رجل دين أيضا ومقرب من "الحرس الثوري الإيراني"، والذي كان يعتقد أنه الأوفر حظا، لم يكن ضمن المرشحين ومدة الحرب، وجّه خامنئي رسالتين مسجلتين إلى الشعب، ظهر فيهما جالسا أمام ستائر بنية اللون وبجواره العلم الإيراني. وقال في إحداها: "شعب إيران سيصمد في وجه حرب مفروضة"، مؤكدًا عزمه على عدم الاستسلام ويبقي السؤال قائم هل سيرجع خامنئي لمباشرةعمله عادي قبل الحرب ام أن الاحتياطات الامنيه ستكون هي المسيطرة علي تحركاته واتصالاته خاصةبعدالتهديدالمباشرلحياته والاكثرخوفا هوامتلاءايران بخلايا تابعه للموسادالاسرائيلي لاتعلم المخابرات الايرانيه شيئا عنها الي الآن  والايام القادمه ستوضح ما تحدثنا عنه .....