أزمة البنزين في مصر... مصطفى بكري يكشف "مافيا" وراء التلاعب ويطالب بمحاسبة المتورطين
كتبت : الاء الهواري
في تطور لافت لأزمة البنزين الأخيرة التي شهدتها مصر، فجر الإعلامي مصطفى بكري مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن ما جرى لم يكن مجرد خطأ عابر أو سوء إدارة، بل نتيجة "تلاعب متعمد" من جهات وصفها بـ"المافيا" تهدف إلى إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار داخل البلاد.
وخلال تقديمه برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، طالب بكري بالكشف الفوري عن المتورطين في الأزمة ومحاسبتهم، مشدداً على أن من أقدموا على خلط البنزين بالماء وألحقوا الضرر بآلاف السيارات، لا يمكن اعتبارهم سوى متآمرين ضد الوطن.
وأشار بكري إلى أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماع رسمي، بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة، يعزز الشكوك حول وجود جهات منظمة تستهدف إثارة الأزمات الداخلية بشكل ممنهج. وأكد أن هذه الأزمة لا يمكن أن تُصنف كحادثة فردية أو إدارية، بل تكشف عن محاولة خفية لضرب الاستقرار المجتمعي.
رد الحكومة: "حالات محدودة" وتعويضات لا تُرضي المتضررين
وفي سياق متصل، أوضح بكري أنه تقدم ببيان عاجل إلى مجلس النواب لمساءلة الحكومة بشأن الأزمة. وقد رد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية، بأن ما حدث لا يتعدى "حالات محدودة" من غش البنزين، مشيراً إلى أن المتضررين سيُمنحون تعويضات، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون "غير كافية" و"لا تتناسب مع حجم الأضرار".
صوت البرلمان أم صوت الشارع؟
يرى مراقبون أن تصريحات بكري قد تفتح الباب أمام تحرك أوسع داخل البرلمان لمحاسبة المتورطين، خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالسيارات، وتكرار الأزمات المرتبطة بتوريد وتوزيع الوقود.
ويبقى السؤال: هل ستتخذ الحكومة إجراءات حاسمة لمحاسبة من يقفون وراء الأزمة؟ أم ستُطوى الحادثة ضمن سلسلة طويلة من الأزمات غير المحسومة؟





