الحدث الذي اسعدقلوب المصريين بقناةالسويس
كتب ثروت عاطف
بمناسبةعبوراكبرحاملةسيارات لقناة السويس والتي تحمل على متنها 7000 سيارة.. حاملة السيارات "بي واي دي إكسيان" للمرة الأولى بحسب بيان للهيئةتعتبر قناة السويس أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، كونها تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، وتختصر المسافة والوقت اللازمين لمرور السفن بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا. ونظرًا لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية، شهدت القناة عدة مشاريع توسعة وتطوير، كان أبرزها مشروع "قناة السويس الجديدة" الذي تم افتتاحه في عام 2015.تمثل قناة السويس الجديدة إضافة شريان ملاحي موازٍ للقناة الأصلية بطول 35 كيلومترًا، بالإضافة إلى توسيع وتعميق تفريعات البحيرات الكبرى بطول 37 كيلومترًا، ليصبح إجمالي أطوال المشروع 72 كيلومترًا. وقد تم تمويل هذا المشروع الضخم بالكامل بأموال مصرية، حيث بلغت تكلفته حوالي 60 مليار جنيه مصري (ما يعادل 8.2 مليار دولار أمريكي تقريبًا وقتها).هدفت توسعة قناة السويس إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجيةتقليل زمن العبور: خفض زمن عبور السفن من 18 ساعة إلى حوالي 11 ساعة، مما يوفر الوقت والتكلفة لأصحاب السفن.
زيادة القدرة الاستيعابية: زيادة قدرة القناة على استيعاب عدد أكبر من السفن، لمواجهة النمو المتوقع في حركة التجارة العالمية. فالمشروع يستهدف زيادة عدد السفن العابرة من 49 سفينة إلى 97 سفينة يوميًا بحلول عام 2023 (كانت هذه الأهداف عند إطلاق المشروع).
تحقيق العبور المباشر: السماح بعبور السفن في الاتجاهين دون توقف في مناطق الانتظار، مما يعزز انسيابية حركة الملاحة.
توفير قناة بديلة تضمن استمرارية الملاحة في حالة وقوع أي حوادث طارئة، وتقليل الانحناءات في المجرى الملاحي.
تحقيق زيادة في إيرادات قناة السويس، مما ينعكس إيجابًا على الدخل القومي المصري من العملة الصعبة.وساهمت التوسعة في تحقيق أعلى عائدات سنوية في تاريخ القناة، حيث وصلت الإيرادات إلى 7 مليارات دولار في العام المالي 2021/2022، ووصلت إلى 9 مليارات دولار بزيادة 3.8 مليار دولار عن عام 2015. ومن المتوقع أن تزيد إيرادات القناة إلى 88.1 مليار دولار خلال الفترة (2024-2030).تعمل التوسعة على جعل منطقة قناة السويس مركزًا تجاريًا ولوجستيًا وصناعيًا عالميًا، من خلال تطوير المناطق التجارية الحرة وتوفير خدمات لوجستية متكاملة.





