الدوله المصريه وتوجهاتهالاستثمار المعادن النادره
كتب ثروت عاطف
الاستراتيجية المصريه للاستفادة من الرمال السوداء تُعد من الأفكار المتميزة لاستثمار تلك الثروة المنسية وتعظيم الاستفادة منها فبدأت الدوله بحصرالمعادن واماكن تواجدها وإمكانية تحقيق أقصي استفاده منهاوتتواجد المعادن الغنية بالعناصر الأرضية النادرة في مصر في عدة مناطق، الصحراء الشرقية، والساحل الشمالي، ومنطقة العوينات في جنوب غرب مصر. هذه المعادن توجد في صخور الكربوناتيت والصخور النارية القلوية، بالإضافة إلى خام الفوسفات والرمال السوداء ت??د المصدر غير التقليدي الثاني الأهم لليورانيوم في مصر، حيث تحتوي على نحو 6 ملايين طن من المعادن المشعة والعناصر الأرضية النادرة. وفي بعض المناطق، تحتوي معادن المونازيت على ما يصل إلى 0.5% يورانيوم و6% ثوريوم، بالإضافة إلى وجود عناصر نادرة أخرى.
المناطق الرئيسية التي تحتوي على معادن نادرة في مصر،،الصحراءالشرقية والتي تحتوي على صخور الكربوناتيت والصخور النارية القلوية التي تتواجد فيها عناصر أرضية نادرةو
الساحل الشمالي والذي يحوي
الرمال السوداء الغنية بالعناصر النادرة .تتواجد على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، من منطقة رشيد غربًا حتى رفح شرقًا، بالإضافة إلى مناطق أخرى مثل جنوب منطقة برنيس وبحيرة ناصر [1، 2]. تنتشر الرمال السوداء أيضًا في مناطق أخرى مثل بورسعيد وبردويل وشرق بركة غليون وغرب مدينة المنصورة الجديدة، بالإضافة إلى مواقع على ساحل البحر الأحمر.
العوينات تقع في أقصى جنوب غرب مصر وتعتبر منطقة غنية بالمعادن النادرةمناطق أخرى:
توجد أيضًا في خام الفوسفات بمحافظات الوادي الجديد والبحر الأحمر ووادي النيل. ومصرغنيه أيضا بمعادن
اللانثانيدات: وهي مجموعة من 15 عنصرًا كيميائيًا.
السيريوم: وهو من أكثر العناصر الأرضية النادرة وفرة.
الإتريوم: عنصر أرضي نادر آخر موجود في مصر.
النيوديميوم: من العناصر النادرة الخفيفة المرغوبة في العديد من الصناعات.
البراسيوديميوم: عنصر نادر آخر يدخل في صناعات متنوعة.
الديسبروسيوم: من العناصر الأرضية النادرة.
اليورانيوم: يوجد في مصر بكميات كبيرة ويحتاج إلى دراسة متعمقة.
أهمية المعادن النادرة:
الصناعات التكنولوجية:
تدخل العناصر الأرضية النادرة في صناعة العديد من المنتجات التكنولوجية المتقدمة مثل الهواتف الذكية والأجهزة الطبية والمحركات والتوربينات.
والسيارات الكهربائية
ويزداد الطلب على هذه المعادن في صناعة السيارات الكهربائية
والطاقة المتجددةحيث تدخل في صناعة توربينات الرياح والألواح الشمسية.
والبطاريات تدخل في صناعة بطاريات الليثيوم أيون وبدأت الدوله في استغلال تلك الثروه وإنشاء المصانع فمنذالقرن الماضي ومصرتحاول استثمارالرمال السوداء ولكن بطريقه بدائيه حيث شهدت مصر بدايات استغلال الرمال السوداء في أواخر الثلاثينات على يد مجموعة من الأشخاص اليونانيين، حيث كانت تنقل الرمال السوداء من رشيد عبر ترعة المحمودية إلى حجر النواتية في محافظة الإسكندرية، بعدها يقوم هؤلاء الأشخاص بفصل المعادن الاقتصادية من هذه الرمال بطريقة بدائية ويتم توزيعها بشكل بسيط. ثم تحول هذا المشروع إلى شركة لاستغلال الرمال السوداء وكان مقرها شارع النبي دانيال بالإسكندرية، واستمر استغلال الرمال السوداء في مصر في فترة الأربعينيات بواسطة شركة الرمال السوداء المصرية حتى تم تأميمها في عام 1961 تحت اسم الشركة المصرية لمنتجات الرمال السوداء.في أبريل من عام 2016 تم تأسيس أول شركة مصرية لتعدين الرمال السوداء، وهي الشركة الوطنية للرمال السوداء بالبرلس بمدينة كفر الشيخ، وقدرت تكلفة المشروع استثمارات بحوالي 2 مليار جنيه، وتسهم القوات المسلحة كشريك أساسي بنسبة حوالي 61% منه وأحد البنوك بنسبة حوالي 14% وهيئة المواد النووية بنسبة حوالي 15%.لتسيطرالدوله علي تلك الصناعه وتستثمرهافي محاوله منهاللسيطره علي السوق العالمي في ظل قياده رشيده بنظره مستقبليه خلاصة القول، الاستغلال الأمثل للثروات التعدينية في أي من الدول يتطلب أمرين؛ الأمر الأول ضرورة تعظيم دور التكنولوجيا وتطوراتها المستمرة في كيفية تعظيم الاستفادة من الثروات والموارد الطبيعية الموجودة في باطن الأرض، والتي تحتاج إلى إمكانيات ضخمة واستثمارات كبيرة تتعدى المليارات،





