الصلح خير.. تصالح «الحماة» مع زوجة الابن فى قضية «فيديو الضرب»

الصلح خير.. تصالح «الحماة» مع زوجة الابن فى قضية «فيديو الضرب»

بعد أيام من الاتهامات المتبادلة بين الأسرتين، انتهت قضية المتهمة بضرب حماتها فى الشرقية بالتصالح بين الطرفين داخل محكمة ديرب نجم الجزئية، بعد تنازل المجنى عليها «الحماة» وتقديم مذكرة بالتصالح داخل الجلسة، وإخلاء سبيل المتهمة بعد عدة أيام قضتها فى الحجز على ذمة القضية.

وقررت محكمة ديرب نجم الجزئية، برئاسة المستشار حسن عبدالمعطى، حفظ الدعوى لانقضائها صلحا بتنازل المجنى عليها عن شكواها وتصالحها مع المتهمة وإخلاء سبيلها.

كانت مواقع التواصل الاجتماعى تداولت مقطع فيديو نشره شاب أثناء عمله فى الإمارات يكشف عن اعتداء زوجته بالضرب على والدته، مؤكدا أن الفيديو صورته كاميرات مراقبة موجودة داخل منزله بديرب نجم.

ورصدت الأجهزة الأمنية الفيديو، وبالفحص تم تحديد القائم على نشر مقطع الفيديو «عامل»، ومقيم خارج البلاد، لتضرره من زوجته نداء حمدى، ربة منزل ومقيمة طرف والدته، لقيامها بالتعدى على والدته بالضرب إثر حدوث مشادة كلامية بينهما بسبب خلافات عائلية، وتم إلقاء القبض على المتهمة بالتعدى بالضرب على حماتها، وحبسها ٤ أيام على ذمة التحقيقات، وحددت لها جلسة محاكمة عاجلة مراعاة لظروف نجلتها الرضيعة.

وأوضح الزوج «على نبيل» أنه متزوج منذ عام ونصف العام، ورزق من زوجته بطفلة عمرها لم يتجاوز الـ ٤ شهور، وأن زوجته دائمة الشكوى، بدون أى سبب، منه ومن والدته، لافتا إلى أنه سافر منذ ٧ أشهر إلى دولة الإمارات، لتكوين نفسه وتحسين مستوى معيشته.

وخلال جلسة المحاكمة حضرت الزوجة داخل قفص الاتهام وانخرطت فى البكاء مؤكدة أن بكاء طفلتها الصغيرة يؤرق عليها حياتها، وأنها لم تقصد الاعتداء على والدة زوجها، لكنها كانت تمر بحالة نفسية سيئة بسبب مرض رضيعتها بالقلب وبكائها المستمر. فيما أوضحت الحاجة «حنان مبروك الشحات»، ضحية زوجة الابن، أنها منفصلة عن والد أبنائها منذ ٢٠ عاما، ووهبت حياتها فى خدمة أبنائها «بنتين وولدين»، لافتة إلى أنها أكملت رحلة كفاحها بزواج بنتيها وابنها الأكبر «على» وسفر الابن الأصغر إلى إحدى الدول العربية، مشيرة إلى أن زوجة ابنها تقيم معها فى ذات المنزل.

وقالت محامية المجنى عليها إنها سعت، منذ بداية إسناد القضية إليها، فى عملية الصلح بين الطرفين، خاصة أن لدى المتهمة طفلة رضيعة لم تبلغ من العمر ٤ أشهر، ومريضة بالقلب، وتحتاج رعاية على مدار الساعة كما تحتاج لأمها من أجل الرضاعة، وتقديم العلاج ودفء الأمومة لها، والحياة فى جو وبيئة أسرية آمنة