بعدفشلهابمصرالإخوان الارهابيه وفرنسا المتمردة.. تحالف مصالح
كتب ثروت عاطف
نشرنا في اكثرمن تحقيق وتأكيدسيطرةالحركه الماسونيه علي الدول الكبري ومؤسساتها واقتصادها نشرنا كذلك تأكيدالعلاقه بين منظمة الإخوان الارهابيه والحركه الام الماسونيه وهاهوتأكيدا لمانشرناه محاولةالاخوان التغلغل داخل فرنساليعودالجدل السياسي في فرنسا ويتصاعد من جديد بشأن العلاقة الغامضة بين اليسار الراديكالي، ممثلًا في حزب “فرنسا المتمردة”، و جماعة الإخوان الإرهابية.هذا التقارب، الذي يراه البعض تكتيكًا انتخابيًا بحتًا، بدأ يأخذ شكلًا أكثر عمقًا، ما أثار المخاوف من اختراق أيديولوجي يهدد النموذج العلماني للجمهورية الفرنسية.يرى خبراء، أن العلاقة بين فرنسا المتمردة وجماعة الإخوان الإرهابية لم تنشأ من فراغ، بل تطورت على مدار سنوات عبر خطاب سياسي يجيد اللعب على وتر الحريات والتمييز.وبحسب ماروي عن الدكتور بنجامين روسييه من مركز مونتين في باريس، فإن الحزب صاغ خطابه في الضواحي استنادًا إلى شعارات الدفاع عن الأقليات وهي موضوعات تستغلها الجماعة بمهارة لتبرير وجودها السياسي وتؤكد الباحثة كلارا لوغريه من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أن جماعة الإخوان لا تراهن على جناح سياسي واحد، بل تتقن اللعب على التناقضات السياسية الفرنسية.وبينما يشدد اليمين الفرنسي من قبضته عبر قوانين تضبط تمويل الجمعيات الإسلامية وتغلق المساجد المخالفة، يظل اليسار أكثر تحفظًا في اتخاذ مواقف حاسمة، وهو ما استغلته الجماعة لبناء حضورها السياسي ومحاوله إثبات تواجدها داخل المجتمع الفرنسي والذي يعتبراشدعداوة للإسلام ....





