شيوخ محافظة الخليل تعلن انفصالها عن السلطه والتطبيع مع اسرائيل
كتب ثروت عاطف
*إمارة الخليل ستعترف بدولة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، ودولة إسرائيل ستعترف بإمارة من الخليل كممثلة للسكان العرب في منطقة الخليل». أثارت مبادرة قدمهاشيوخ من محافظة الخليل ردود فعل واسعة، واعتُبرت محاولة لتقويض الموقف الفلسطيني الموحد، وتحويل الخلاف السياسي إلى انقسام عشائري وإقليمي.ووجه الشيوخ في وفق التقرير الأميركي، رسالة إلى وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات، الذي استضاف الشيوخ في منزله والتقى بهم أكثر من عشر مرات منذ فبراير. وهم يطلبون منه نقل الرسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وينتظرون رده. عن مشروع الانفصال عن السلطة الفلسطينية والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، واسرائيل تقربالاعتراف باخليل تحت مسمى "إمارة الخليل".
ووفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكيّة: وقّع الشيخ وديع_الجعبري وأربعة شيوخ كبار آخرين من الخليل على رسالة يتعهّدون فيها بـ"السلام" و"الاعتراف الكامل بإسرائيل كدولة يهودية".
تقوم خطّتهم على انفصال الخليل عن السلطة الفلسطينية، وإقامة إمارة خاصة بها، والانضمام إلى اتفاقات التطبيع التي وقّعتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية.
قال أحد الشيوخ العشائريين الموقّعين: "إذا حصلنا على موافقة الرئيس ترامب والولايات المتحدة لهذا المشروع، يمكن أن تكون الخليل مثل الخليج، مثل دبي".
وُجّهت الرسالة إلى وزير الاقتصاد الاسرائيلي،
يقترح الموقّعون على الرسالة أن يسمح الاحتلال بدخول ألف عامل من الخليل لفترة تجريبية، ثم 5 آلاف آخرين. وأكد "الجعبري" أن "بركات" أبلغهم بأن هذا العدد سيصل إلى 50 ألف عامل أو أكثر من الخليل. وتعهد الجعبري والموقّعون معه بـ"عدم التسامح مطلقًا مع أي عمل مقاوم لاسرائيل من قبل العمال".ومن جانبها أصدرت عشائر ووجهاء محافظة الخليل بيانا رسميا اليوم الأحد، أكدت مصادر فيه رفضها القاطع لمبادرة أعلنت عنها مجموعة من الشيوخ، تقضي بالانفصال عن السلطة الفلسطينية والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، تحت مسمى "إمارة الخليل".وأكد البيان أن السلطة الوطنية الفلسطينية، بكامل مؤسساتها وأجهزتها الأمنية، هي ثمرة نضال وطني طويل، وأنها تمثل الإطار الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، قائلاً:
"لن نقبل المساس بها وبالمشروع الوطني الفلسطيني الذي ذهب ضحيته آلاف الشهداء والمصابين والأسرى."
كما أعلنت العشائر رفضها القاطع والشديد لأي مشروع يعيد طرح "روابط القرى" في محافظة الخليل، مؤكدة أن هذا النموذج سبق وأن جُرّب وفشل، وأنه يمثل محاولة لتفكيك الهوية الوطنية الفلسطينية وتمزيق وحدة الصف، وأضاف البيان: "نقول للمغامرين على قضيتنا: عودوا إلى رشدكم





