غياب الاعراب على القمة العربية ببغداد
تقرير ثروت عاطف
. القمه العربيه وما ادراك بالقمه العربيه والتي اصبحت بمثابه محكمه يخشى الملوك والامراء حضورها ومن حضرها التزم الحياديه لصالح دولة الاحتلال حتى لا يغضب ترامب ويعلنوا بذلك الخضوع التام و موت القضيه الفلسطينيه لهم انهم الاعراب يا ساده الذين قال الله عز وجل فيهم قالت الاعراب وامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا الى اخر الايه فذلك هم الاعراب وليس العرب ليقف الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده شامخا ينادي في زمن عز فيه الرجال بان السلام الكامل لن يحدث بدون سلام اهل غزه وفلسطين واقسم لكم انه لو دعي ترامب للقمه وحضرماتغيب احدمنهم والقمه العربيه هذه تعلن بقوه بغداد قادمه لتصبح القوه الرابعه او القطب الرابع من القوه العالميه التي ستحكم العالم من ناحيه الشام بعدما تم تهميشه السنوات الماضيه وكان من المتوقع بدءاجتماع مغلق بين مصر العراق والأردن ولكن أعلن عن الغاؤهاوارجح السبب ماحدث من نفاجآت غيرمتوقعه من دول الخليج ممن حضروا المؤتمر لتصبح مصرفقط هي من حملت القضيه وستحملهاعلي عاتقها الي أن تصل لبرالامان وبسلام





