مسلسل إفراج الحلقة 11.. عمرو سعد ينقذ نجله وابنة عمه ويُحذّر حاتم صلاح

مسلسل إفراج الحلقة 11.. عمرو سعد ينقذ نجله وابنة عمه ويُحذّر حاتم صلاح

شهدت أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل إفراج، والتي عرضتها منصة شاهد، تصاعدا في الأحداث، واستمرار عباس- عمرو سعد في محاولاته للاقتراب من نجله علي- الطفل آسر، وينصحه بأن يصبح قويا ورجلا وألا يكون شبهه، كما تنتهي الحلقة بصدور حكم الإعدام على شقيقه عوف- أحمد عبدالحميد، وشعور عباس بأنه أخذ جزءا من حقه، وسط انهيار والدتهما سامية- سما إبراهيم.

بدأت الحلقة بغضب عباس، من زيارة شقيقته عايدة - جهاد حسام الدين، لـ شداد - حاتم صلاح ويسألها عن سبب وجودها، ويواصل الأخير كذبه مؤكدا أنه من طلب منها المجيء ليعطيها مالا تعالج به والدتهما وتذهب بها إلى المستشفى.

يقرر عباس نقل علي من المدرسة التي لا يقدر على مصاريفها، وذهابه إلى مدرسة حكومية، ويرفض شداد قراره رفضا قاطعا، ويطلب منه تأجيل الحديث في الأمر لوقت آخر، ويسأله عن الجديد في أمر عوف، ويخبره عباس أن الأمر يقف خلفه عصابة كبيرة تواصلت مع أولاد قنصوة، فيطلب شداد منه التركيز في عمله ويعرض عليه توفير المال الذي يحتاجه المحامي، مرددا جملته الشهيرة "أنا بحبك قوي ليه كدة".

 

لا يعير شداد مشاعر عباس اهتماما، ورغم تحذيرات الأخير له سابقا بألا يعطي لنجله هدايا أو أموال، يمنح علي هدية باهظة الثمن، وهي كاميرا الدرون التي كان يحلم بها، ويطير الطفل من السعادة، ويعبر عن محبته له، قائلا "أنا بحبك قوي يا بابا"، الجملة التي كان له وقعا سيئا على قلب عباس كأنها طعنة سكين، جعلته يتأكد أن نجله الوحيد مازال بعيدا عنه، ويعتبر شخصا آخر والده، خاصة مع شعوره بالعجز والفقر، وعدم القدرة على تحقيق رغبات نجله وتوفير احتياجاته.

يكرر عباس تحذيره لنجل عمه شداد من طريقته في التعامل مع طفله، ويواصل الثاني خطته في الضغط عليه والحديث عن أن عودته لعمله ستجعله قادرا على إسعاد (علي) وتوفير احتياجاته.