موت الحلم الصهيوني ودفنه بغزه

موت الحلم الصهيوني ودفنه بغزه

كتب ثروت عاطف

الخسائراليوميه للجيش الاسرائيلي تتعدي ملايين الدولارات غيرالخسائرالبشريه في حرب الشوارع التي تقودها اسرائيل ضدحماس في غزه  والتي ليس لها نتيجه غيرالفشل الذريع للجيش الاسرائيلي ونهايته ولا يوجد تاريخ محدد لنهاية الحرب فالتقديرات تختلف بشكل كبيرفحسب 
  التوقعات إلاسرائيلية تشير بعض المصادر الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتقد أن الحرب على غزة لا يجب أن تستمر أكثر من عامين،. لكن نتنياهو قد ينهي الحرب قبل ذلك إذا نضجت الظروف ولكن ذلك عكس مايدورلانه انغمس في بركه لن يستطيع الخروج منها الابالنصرالذي لن يحققه حتي الآن ورغم أن  هناك آمال بأن ينتهي الصراع في عام 2025 وذلك مع الجهود الدبلوماسية المستمرة للتوصل إلى هدنة ووقف إطلاق النار، وقد تكون هناك صفقة كبيرة تنهي الحرب بشكل شبه فوري.
   ولكن الموقف الامريكصهيوني المعقدارادغيرذلك فإنه يحلم  باحتلال عسكري كامل فإسرائيل وعدت بـ "النصر الكامل" على حماس واستعادة المحتجزين. هذا السيناريو يتضمن هجوماً شاملاً عليها.وهنايحاول نتنياهو تحقيق ذلك واستخدام أساليب عده وتوظيف خدام لهدفه من داخل الفلسطينيين أنفسهم  وبأساليب ممنوعه دولياوانه غيرراض عن الاحتلال المحدود ويخاف من المساعدة الدولية التي قد تشمل ذلك بوجود قوات دولية أو عربية للمساعدة في إدارة القطاع.
    ويخاف نتنياهو من أن تتحول الحرب إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، خاصة مع استمرار المقاومة في غزة.
وتسعى إسرائيل إلى القضاء على قدرات حماس العسكرية والحكمية، وتأمين حدودها، وإعادة المحتجزين. وتعتبر إسرائيل تحقيق هذه الأهداف بمثابة انتصار.
اما عن الجانب الآخروهو (حماس والمقاومة): ترى حماس أن صمودها في وجه الهجوم الإسرائيلي الشامل، وقدرتها على الاستمرار في القتال، ورفع القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة العالمية، هو بحد ذاته انتصار. بعض المحللين يرون أن حماس حققت انتصاراً في الرأي العام العالمي ضد إسرائيل.
اما عن  الخسائر والدمار فتكبد الجانبان خسائر فادحة، لكن الدمار في قطاع غزة وخسائر المدنيين الفلسطينيين غير مسبوقة. هذا الدمار الهائل يثير تساؤلات حول طبيعة "الانتصار" لأي طرف.
 و يرى البعض أن الحرب قد لا تسفر عن منتصر واضح لأي من الطرفين بالمعايير التقليدية. إسرائيل لم تحقق أهدافها المعلنة بشكل كامل، وحماس لم تقض على الاحتلال. قد يكون النتيجة النهائية هي "لا فائز" حيث يعاني الجميع من تبعات الحرب
فالوضع الإنساني في غزة كارثي للغاية، مع نقص حاد في الوقود والغذاء والماء النقي، واستمرار القصف والعمليات العسكرية.وضعف النتائج  للجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى هدنة وتبادل للأسرى، لكن المفاوضات تواجه صعوبات كبيرةلانهاءالحرب بالقطاع وذلك بسبب  السيناريوهات المطروحة لمرحلة ما بعد الحرب،والتي ترفضها اسرائيل  وتعتمد على مدى تحقيق الأهداف من قبل الأطراف المختلفةلاحساس اسرائيل انها هي 
 المسيطرة وذلك باحتلال عسكري إسرائيلي كامل أو جزئي لغزة، وهو أمرلا ترفضه الولايات المتحدة ومعظم الدول العربية المنضمه لاتفاقيةابراهام مع اسرائيل
  وقد تستمر المقاومة بأشكال مختلفة حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، خاصة إذا لم تحقق الأهداف الفلسطينية الأساسية و لا يزال مستقبل حرب غزة غير مؤكد. تتأرجح المنطقة بين التصعيد والبحث عن حلول دبلوماسية، مع بقاء القضية الإنسانية في صدارة الاهتمامات الدولية.