الضربه القاصمه لجيش الصهاينه بايدي مصريه خالصه
كتب ثروت عاطف
بعدالاغاثه العاجله والتي قام بها الجيش المصري والتي احتسبها الخبراء المحللون ضربه مصريه سيسيه قاصمه للغرورالامريكصهيوني والذي اجبر فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي ان يعيد النظر في استراتيجيته تجاه غزة.نقلاعن موقع "أكسيوس" قولها اليوم السبت، وذلك بعدبعد فشل الجولة الأخيرة من محادثات غزة: "علينا إعادة التفكير بجدية".عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي بدا عليه الإحباط، ولايزال العهدالذي قطعه ترامب علي نفسه قبل ولايته الثانيه لم يحقق اي جديدفيه بل زادعلي ماكان تعاطف معظم دول العالم وشعوبها مع القضيه الفلسطينيه وانه بعيدا كل البعد عن إنهاء الحرب في غزة. والأزمة الإنسانية أسوأ من أي وقت مضى، والمفاوضات متعثرة، والولايات المتحدة وإسرائيل تزدادان عزلة دوليا."ويحاول ترامب نقلا عن القناه القضاءتكتيكيا علي حماس حتي لايقع تحت طائلةالقانون الدولي وذلك ارضاءا لاسرائيل ويوضح انه منزعج من القتل الذي يتعرض له الفلسطينيين مع انه هو من اعطي ضوءا أخضر لنتنياهو لاستخدام تدابير عسكرية أكثر تطرفا".
وان لعب ترامب بالالفاظ بشأن المهلة الزمنية التي حددها لانهاءالحرب فقدقال المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية توماس واريك إن ترامب يستعمل الوقت بطريقة مرنة، وما أراد قوله هو أن إنهاء الحرب في غزة يدخل ضمن أولوياته،ويجب عليه القبول بأن إنهاء الحرب على غزة مشروط بخروج قادة حماس من غزةوهذا شبه مستحيل وتخلي الحركة عن أسلحتها، مشيرا إلى أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يتعين عليه الضغط على إسرائيل من أجل أن تقبل بفكرة أن قطاع غزة يصبح جزءا من صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية. ونال ذلك استحالةالتنفيذلان ماتطلبه السلطه الفلسطينيه يتعارض وبشده بمايطلبه نتنياهووان انسحابات الجيش الاسرائيلي من المناطق المسيطرعليها ماهي الاانتصارا لحماس وهزيمه للجيش الاسرائيلي





