حكايات الشويخ - الحكاية (الخامسة): " سيد الأوصياء..الإمام الغالب علي بن أبي طالب.. باب مدينة العلم
بقلم عثمان الشويخ
يا أهلاً بيكم في الحكاية الخامسة من (حكايات الشويخ).
اليوم، نفتح صفحة من أطهر صفحات التاريخ، نتحدث عن الرجل الذي لا يُذكر اسمه إلا واهتزت القلوب هيبة وحباً. سنتحدث عن ركن أصحاب الكساء، وأبي الحسنين، وسيد الأوصياء.. العقد الفريد الإمام
ليث الحجاز الإمام الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام.
وللامام على بن ابي طالب
خصوصية كبيرة في حياتي دائماً ما أتحدث عنه وأجد نفسي في دائرة التصنيف المذهبي
مع أن الإمام علي ليس ملكاً لشريحة بعينها اوفئة بعينها
ولأني أعلم أن الحديث عن آل البيت أحياناً ما يدفع البعض لمحاولة "تصنيفك" مذهبياً، أرد عليهم وأقول:
لو قالوا حبهم يا صاحبي اتهام.. قولت اتهامي عظيم أعظم من كل الكلام. لا أشتكي.. لا أضيق في حبهم كل عام.. لو عشت سجن العمر ألقاه خير مقام. يا آل طه لكم قلبي وروحي فداء.. ميلاد عزٍ لنا يا قبلة للضياء.
للإمام علي خصوصية كبيرة في حياتي، فهو ولد لعم النبي (أبو طالب) وسند النبي، وكما ذكرنا في حكايتنا السابقة عن أمه فاطمة بنت أسد (الأم الحنون والحاضنة للنبي صلى الله عليه وسلم)، نذكر اليوم ميلاده الذي لم يتكرر في التاريخ؛
فاطمة بنت أسد حيث نزل بها وجع الميلاد وهي في جوف الكعبة.
وكما قال الحاكم النيسابوري في كتابه (المستدرك): "فقد تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في جوف الكعبة".
ويروي يزيد بن قعنب شهادة عيان أنه رأى جدار البيت ينشق لفاطمة بنت أسد لتدخل وتغيب عن الأبصار ثلاثة أيام، ثم خرجت تحمل "علياً"، وهتف بها هاتف: "يا فاطمة سميه علياً، فهو علي، والله العلي الأعلى يقول: اشتققت اسمه من اسمي، وأدبته بأدبي، وأوقفته على غامض علمي". ومن هنا نعلم أن الاسم كان اختياراً إلهياً يليق بمقام من سيُحطم الأصنام فوق ظهر هذا البيت.
ولما وُلد، كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من العمر ثلاثون سنة، فأحبه حباً جماً وقال لفاطمة بنت أسد: "اجعلي مهده بقرب فراشي"، فكان صلى الله عليه وسلم هو من يغسله، ويحرك مهده، ويناغيه، ويحمله على صدره، ويقول: "هذا أخي ووليي وناصري". فنشأ علي في حضن النبوة وبيت السيدة خديجة، فشرب من مشكاة الوحي ومدرسة النبوة فتعلم الصدق والامانة والشجاعة حتى صار "باب مدينة العلم".
وكما كانت نشأته في كنف النبوة، أراد الله أن يكون الصهر المبارك لرسول الله بزواجه من السيدة فاطمة الزهراء، ليكون آل البيت من أحب الناس للنبي؛ صهره وابن عمه الحبيب "علي"، وأمه فاطمة بنت أسد، وزوجته البتول، فكان منها النسل الشريف الذي حفظ الله به ذرية نبيه.
تعددت ألقابه وكناه؛ فكناه والده (أبا الحسن)، ونادته أمه (حيدرة) أي الأسد، ولقبه النبي بـ (أبي تراب) وهي الأحب لقلبه. ويحكي السند أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوماً على ابنته الزهراء فسأل: "أين ابن عمك؟" قالت: "خرج غاضباً"، فوجده النبي في المسجد نائماً وقد وضع حذاءه كمخدة له، فنفض النبي التراب عنه وهو يداعبه قائلًا: "قم أبا تراب". أما اللقب الذي اختص به بأمر الله فهو (أمير المؤمنين)؛ فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لما أسري بي إلى السماء.. قال الله تعالى: قد اخترت لك علياً.. وهو أمير المؤمنين حقاً، لم ينلها أحد قبله وليست لأحد بعده". وهو الذي قال فيه النبي: "أنت مني وأنا منك"، وفي يوم غدير خم أعلنها: "من كنت مولاه فعلي مولاه".
وقد صدحت الأحاديث في حق الإمام علي من كتب أهل السنة؛ فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي ابن ابي طالب: "هذا اول من امن بي واول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الاكبر وهذا فاروق هذة الامة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين" (أخرجه الطبراني والبيهقي).
وقال صلى الله عليه وسلم: "انت اخي وصاحبي ورفيقي في الجنة وانت اخي وابو ولدي ومني والي" (كنز العمال).
وقال صلى الله عليه وسلم: "ان هذا اخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا" (تاريخ الطبري).
وعنه صلى الله عليه وسلم: "انت ولي كل مؤمن بعدي" (أخرجه النسائي وأحمد).
وقوله: "علي مني وانا من علي ولا يؤدي عني الا انا او علي" (أخرجه ابن ماجة والترمذي).
وقال صلى الله عليه وسلم: "انا مدينة العلم وعلي بابها، فمن اراد العلم فليات الباب" (أخرجه الحاكم والطبراني).
وقال صلى الله عليه وسلم: "علي مني بمنزلة رأسي من بدني" (أخرجه الخطيب وابن حجر).
لقد سجل عمر بن الخطاب شهادات للتاريخ في حق علي (بإسناد صحيح)، فقال: "لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم:
تزويجه فاطمة بنت رسول الله، وسكناه المسجد مع رسول الله يحل له فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر".
وقال عمر أيضاً: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي: يا علي، لك سبع خصال لا يحاجك فيه أحد يوماً: أنت أول المؤمنين بالله إيماناً، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأرأفهم بالرعية، وأقسمهم بالسوية، وأعلمهم بالقضية، وأعظمهم مزية يوم القيامة".
بل كان عمر يزنه بميزان الكون فيقول: "لو أن السماوات والأرض وضعت في كفة ميزان، ووزن إيمان علي لرجح إيمان علي على السماوات والأرض"، وكان يقول: "لا يتم شرف إلا بولاية علي".
وعندما سأل رجلان عمر عن طلاق الأمة، ذهب وسأل رجلاً "أصلع" وهو علي، فلما تعجبا، قال عمر: "ويلكما أتدريان من هذا؟ هذا علي بن أبي طالب".
وفي ليلة الهجرة، تجلت أعظم صور الفداء حين تأمرت قريش لقتل النبي، فنام علي في فراشه. وهنا وقفة تأمل منا؛ قد يظن البعض أن الأمر سهل، لكن تخيل أن تنام مكان شخص يتربص به القتلة مدججين بالسيوف من كل جانب! إنه الموت المحقق، لكنه الإيمان الذي باهى الله به ملائكته حين أوحى لجبريل وميكائيل: "ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب؟ بات على فراش نبيه يفديه بنفسه"، ونزلت فيه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾. وعندما آخى النبي بين المهاجرين والأنصار، وقف علي وحيداً ، فتبسم النبي وحضنه وقال له: "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من أخيه موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟"،
وهذا يدل على المكانة العظيمة، فهو من أصحاب الكساء الذين نزلت فيهم آية التطهير: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.
أما في ملاحم القتال، ففي بدر برز مع عمه حمزة، ونزل قوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾، فصرع علي "الوليد بن عتبة".
وفي أحد، برز لطلحة بن أبي طلحة فقتله، ولما هم بالإجهاز عليه ظهرت سوأة طلحة فاستحيا علي وترك الإجهاز عليه تكرماً ونبلاً، ولما سأله عمر عن ذلك قال: "إنه ابن عمي، ولما هممت به ظهرت سوأته فاستحييت"
. وفي الخندق، حين عبر "عمرو بن عبد ود" صائحاً: "ألا من مبارز؟ أليس تقولون إن من يُقتل يدخل الجنة؟"، استأذن علي النبي ثلاثاً والنبي يقول: "اجلس إنه عمرو"، وفي الثالثة قال علي: "وإن كان عمرواً"، فألبسه النبي خوذته وأعطاه سيفه "ذو الفقار" وقبله ودعا: "اللهم إنك أخذت مني عبيدة يوم بدر وحمزة يوم أحد، فلا تأخذ مني علي اليوم"، وقال: "برز الإيمان كله إلى الشرك كله". فقال علي لعمرو: "أدعوك للإيمان"، قال: "لا حاجة لي"، قال: "فارجع"، قال: "لا"، قال: "فالنزال"، فصرعه علي وكبر المسلمون.
وفي خيبر، أعطى النبي الراية لعلي فقد قال النبي ليحملن الراية غداً رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فبات الصحابة ليلتهم يتمنون أن يكون أصحاب هذه البشرى وأي بشري رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما جاء الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم اين علي فقالوا له أنه مريض برمد شئ في عينه فلما جاء إلى النبي ب بصق النبي بريقة الشريف في عينيه فبرأ من الرمد وعاش عمره كله لا يشتكي منهما، وحمل الراية وفتح باب خيبر وقتل "مرحب" وهو يرتجز: "أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة وبضربة واحدة فلق هامته وكان الفتح المبين على يديه".
عليٌّ هو "القرآن الناطق"، كاتب (صلح الحديبية)،
كاتب الوحي والصلح
"وعليٌّ لم يكن سيفاً مسلولاً فحسب، بل كان 'عقلاً مدبراً' وقلمًا كاتباً؛ فهو من أشهر كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي خط بيده (صلح الحديبية) بمداد اليقين، فكان يجمع بين قوة الساعد وفصاحة اللسان ودقة القلم."
"لذا، لم يكن غريباً أن يروي الإمام أحمد بن حنبل قوله: 'ما رُوي في فضائل أحد من أصحاب رسول الله بالأسانيد الصحاح ما رُوي عن علي'. فحبه ليس اختياراً، بل هو عهد نبوي؛ حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم له: «لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق»."
وداعي أهل اليمن. وفي حق عبادته، قال ابن عباس في قوله تعالى ﴿وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ أنها نزلت في النبي وعلي.
ونزلت فيه وفي بيته سورة "الإنسان" حين عمل عند يهودي مقابل شعير، فطحنوا ثلثه فجاء مسكين فأعطوه، ثم الثلث الثاني فجاء يتيم فأطعموه، ثم الثلث الأخير فجاء أسير مشرك فأطعموه، وطووا يومهم جائعين، فأنزل الله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾.
وإذا أردنا أن نرسم صورة لهذا البطل في الأذهان، فلا نجد أدق ولا أحسن مما ذكره ابن عبد البر في كتابه "الاستيعاب في معرفة الأصحاب"، حيث قال في وصف علي رضي الله عنه: "أنه كان ربعة من الرجال إلى القصر ما هو (أي معتدل القامة يميل للقصر قليلاً)، أدعج العينين (شديد سوادهما مع سعة)، حسن الوجه كأنه القمر ليلة البدر حسناً".
كان الإمام علي عريض المنكبين، ضخم البطن، شئن الكفين (غليظ الأصابع والراحة ليدل على القوة)، عتداً؛ والعتد من الرجال هو الشديد التام الخلق. وكان "أغيد" كأن عنقه إبريق فضةٍ، أصلع ليس في رأسه شعر إلا من خلفه، كبير اللحية تصل لمنكبيه. أما عن قوته التي شهدت بها خيبر، فقد وُصف بأن مشاشه (رؤوس عظامه) كمشاش السبع الضاري، لا يتبين عضده من ساعده من شدة إدماج العضلات وقوتها، فإذا أمسك بذراع رجل أمسك بنفسه فلم يستطع الرجل أن يتنفس، وكان رضي الله عنه إلى السمن ما هو، شديد الساعد واليد.
وفي ميدان القتال، كانت له هيئة لا تخطئها العين؛ فإذا مشى تكفأ (ميل إلى الأمام كأنه ينحدر من حدر)، وإذا مشى للحرب هرول، ثبت الجنان، قوي شجاع، منصور على من لاقاه، لا يهاب الموت بل كان الموت يهابه.
وكان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم جداً حتى كان الصحابة إذا رأوه من دبر يظنون أنه النبي صلى الله عليه وسلم من شدة الشبه.
ومن فصاحة لسان الإمام وحكمته قوله: "قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ"، وقوله: "مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا"، وقوله: "مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا"، وقوله: "الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ".
وعن تواضعه، روى ابنه محمد بن الحنفية حين سأله عن أفضل الناس بعد النبي، فقال: "أبو بكر"، قال: "ثم من؟" قال: "عمر"، فخشي محمد أن يقول عثمان،
فقال الإمام علي: "أنا أقل الناس".
وفي معجزة نبوية، لما كان النبي على جبل أحد ومعه عثمان وعلي، واهتز الجبل، قال النبي: "اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان". وقد تنبأ النبي باستشهاده حين قال له: "لا تموت حتى تخضب هذه من هذه" وأشار للحية والرأس، لذا لما مرض يوماً وخاف أبناؤه قال: "لا تخافوا، لم يبعث أشقاها بعد". وعندما ضربه "ابن ملجم" ونزل الدم على لحيته، قال: "صدقت يا رسول الله".
(وصية الإمام في قاتله) رحمة الفارس وعدالة الإمام (اللحظات الأخيرة):
وكما كانت حياته نموذجاً في البطولة، كانت نهايته درساً في الإنسانية والعدالة التي لم تعرفها البشرية. فبعد أن ضربه الشقي "ابن ملجم"، لم تأخذه عزة النفس بالانتقام، بل تجلت أخلاق النبوة في وصيته. فقد أورد أهل السير، كما ذكر ابن جرير في كتابه (تهذيب الآثار)، أنه لا تدافع بينهم في أن علياً رضوان الله عليه إنما أمر بقتل قاتله قصاصاً، ونهى نهياً قاطعاً عن التمثيل به. ويروي الإمام البيهقي في "السنن الكبرى" عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن علياً رضي الله عنه قال في ابن ملجم بعدما ضربه: "أطعموه، واسقوه، أحسنوا إساره، فإن عشت فأنا ولي دمي، أعفو إن شئت وإن شئت استقدت (اقتصصت)، وإن مت فقتلتموه فلا تمثلوا". وفي رواية الطبراني في "المعجم الكبير"، أوصى ابنه الإمام الحسن رضي الله عنه قائلاً: "إن هلكت من ضربتي هذه فاضربه ضربة، ولا تمثل به، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة ولو بالكلب العقور". وتتجلى عظمة نفسه فيما أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن الشعبي، حين قال عليّ رضي الله عنه: "قد ضربني فأحسنوا إليه، وألينوا له فراشه، فإن أعش فهضم (عفو) أو قصاص، وإن أمت فعاجلوه، فإني مخاصمه عند ربي عز وجل".
وكما وضح الدكتور علي الصلابي في مؤلفه عن أمير المؤمنين، فإن كل الروايات الصحيحة تسير في اتجاه واحد؛ وهو أمر عليّ بقتل الرجل إن مات الإمام من ضربته (قصاصاً)، ونهيهم التام عما سوى ذلك من تعذيب أو تمثيل، ليرحل الإمام علي وهو يرسخ مفهوم الدولة والعدل حتى في أصعب لحظات الألم.
رحل الإمام وهو الذي تولى غسل الجسد الشريف للنبي صلى الله عليه وسلم مع العباس، وهو من دلى الجسد في الروضة الشريفة. رحل الإمام علي وهو يوصي: "لا تجعل يقينك شكاً ولا علمك جهلاً". هو "يعسوب المؤمنين" الذي قال فيه النبي: "لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق".
ورسالتي لشباب الأمة الإسلامية جمعاء في ختام حكايتنا: اقرأوا عن سيرة آل البيت بقلوبكم ولا تعبأوا بالتصنيفات الفكرية والمذهبية؛ فآل البيت ومحبتهم والسير على نهجهم وتعليمهم هو سر الفوز والنجاة.
رمضان مبارك عليكم، واستنونا في الحكاية الجاية مع إشراقة جديدة من حكايات آل البيت.
المراجع والمصادر التي تم الاعتماد عليها





