ثروت عاطف يكتب*مصر وقياده العالم من العصر الفرعوني الى العصر الحديث
عاشت مصر الفرعونيه عدة مراحل قادت العالم فعلا بابهار لانها كانت صاحبه السبق في كل المجالات في الهندسه المعماريه والرياضيات والفلك والطب وابتكرت الكتابه الهيروغليفيه التي كانت اول نظام كتابي في العالم كما زاد على ذلك كونها اكبر قوه عسكريه وسياسيه نظاميه امتدت إمبراطوريتها لمناطق واسعه والحضاره الفرعونيه تتحدث افضل مني عن كل ما قصدت وفي العصر الحديث ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي تلك المرحله الصعبه والمهمه اتجه الى العمل على العوده للمركز الحقيقي لمصر وهو قياده العالم كما كانت سابقا واتجه الى العمل والتجهيز في عده مجالات مختلفه وهي الاهم لذلك الاقتصاد والذي يشهد النمو الملحوظ مع التركيز منه على قطاعات الصناعه والسياحه والزراعه البنيه التحتيه والتي اهتم بها الرئيس بشكل ملحوظ وكبير وذلك بتطويره شبكه الطرق والمحاور والنقل وانشاء مدن جديده والاهتمام بالتعليم والبحث العلمي وجعله من الاولويات مع التركيز على تطوير الكوادر البشريه وتوفير بيئه مناسبه للابتكار والعمل واتجه الى العمل على تطوير مجال الصحه بما يضمن توفير خدمات صحيه عالية الجوده ترضي الجميع اهتم بمجال الزراعه والتطوير للمجال باستخدام الاساليب الحديثه وزياده الرقعه الزراعيه للزياده الانتاجيه. تولي مصر اهتمامًا كبيرًا بالدفاع والأمن القومي، مما يجعلها قادرة على حماية مصالحها وحماية الأمن الإقليمي.
الدور الإقليمي والدولي:
تلعب مصر دورًا فعالًا في المشهد الإقليمي والدولي، مع التركيز على تعزيز السلام والاستقرار، والتأثير الإيجابي على المنطقة والعالم.
مستقبل مصر:
تصبح مصر مركزًا عالميًا للاستثمار الأجنبي, تصبح مصر وجهة عالمية للسياحة العلاجية, تصبح مصر سلة غذاء العالم, تصبح مصر نموذجًا ناجحًا للتنمية المستدامة, تصبح مصر قوة إقليمية ودولية.
الختام:
إن مصر الحديثة تتمتع بجميع المقومات التي تجعلها قادرة على قيادة العالم. إن استثماراتها في التنمية المستدامة، وتطوير بنيتها التحتية، وتعزيز قطاعاتها الاقتصادية، تجعل منها قوة إقليمية ودولية واعدة.





