بعدكشف منظمةGHFوزيرالدفاع والنتياهويحلون اللغز

بعدكشف منظمةGHFوزيرالدفاع والنتياهويحلون اللغز

كتب ثروت عاطف

تأكيدعلي مانشرعلي موقع الأنباء الدوليه بعمل جواز الموساد السي ٱي ايه تحت غطاء منظمةغزه الانسانيه GHFانسانيه لنقل وتهجيرالفلسطينيين من غزه وقتل من يعارض وبعدفضيحةتللك المنظمه الصهيوامريكيه بدأاللعب عالمكشوف بعدما  أفادت "تايمز أوف إسرائيل" بأن وزير الدفاع يسرائيل كاتس وجه بتقديم خطة لإنشاء "مدينة إنسانية جديدة" في جنوب قطاع غزة على أنقاض مدينة رفح.وتهدف الخطة إلى استيعاب حوالي 600 ألف فلسطيني في البداية ممن يعيشون في منطقة المواصي الساحلية منذ نزوحهم من مناطق أخرى في القطاع، بعد التأكد من عدم وجود عناصر من "حماس" بينهم.وأضاف أنه "سيتم إنشاء أربعة مواقع إضافية لتوزيع المساعدات في المنطقة"، وأكد ضرورة تشجيع الفلسطينيين على "الهجرة الطوعية" من قطاع غزة، وأن هذه الخطة "يجب أن تتحقق".وقالت الصحيفة: "هناك أيضا مخاوف من أن تنشئ إسرائيل مستوطنات في المناطق التي تخليها قسرا، وقد صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن هذه ليست خطته، لكنه ملزم بشركائه في الائتلاف اليميني المتطرف العازمين على تحقيقها".ولعل تصريحات المسئولين الاسرائيليين تفضحهم في الجمل العضويه التي تزلف منهم سواءوزيرالدفاع اورئيس الوزراءوكأنهم يمشون علي خط مرسوم لهم من قبل أسيادهم علي حسب تصريح نتنياهوبانهاليست خطته بل هوملزم بتنفيذهاوهي إفراغ غزه من اهلها الإسرائيلية، في تقرير موسع للمحلل العسكري رون بن يشاي، أن الجيش الإسرائيلي بدأ في تنفيذ خطة عسكرية سياسية متكاملة أطلق عليها اسم "عربات جدعون"، تهدف إلى تحقيق حسم عسكري وسياسي في غزة، عبر عملية منظمة من 3 مراحل، مع استخدام 5 روافع ضغط مركبة ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في محاولة لإرغامها على القبول باتفاق لتبادل الأسرى، وتفكيك بنيتها العسكرية.يقول المحلل العسكري إن هذه المرحلة من الخطة التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية، والتي ستنتهي باحتلال قطاع غزة، قد بدأت بالفعل. وتتضمن هذه المرحلة الإعداد اللوجستي والنفسي، وتستمر على الأقل حتى 16 مايو/أيار، موعد انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة، وربما حتى بعد ذلك.والمرحله النهائيه إذ تشمل قصفًا تمهيديا مكثفًا من الجو والبر في أنحاء القطاع، وتهجير السكان نحو المناطق "الآمنة" في رفح من خلال التهديد المباشر أو التوجيه عبر المناشير والرسائل، وتشغيل "نقاط تصفية أمنية" بإشراف الشاباك والجيش، مهمتها منع تسلل المقاومين إلى المناطق الآمنة.ومن بعدها يتم الاجتياح على الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية والجيش مصممان على تنفيذ خطة "عربات جدعون"، فإن هناك معارضة واسعة داخل المجتمع الإسرائيلي وخارجه، حيث تعارض عائلات المختطفين وعائلات الجنود الاحتياطيين هذه الحملة، مشيرين إلى المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عنها 
وهناك ميزه أخري تحدث عنها الإعلام الاسرائيلي الميزة الكبرى في أن العملية تدريجية وتُتيح لحماس فرصة للتراجع من خلال "سلم" في كل مرحلة، مما يمنحها خيار النزول من الشجرة تدريجيا. وفضلا عن ذلك، تسعى إسرائيل إلى أن تبقى العملية الاقتصادية ضمن نطاق معقول بحيث لا تؤثر على استنفاد الموارد البشرية والتقنية للجيش